|  

المواقع الأثرية



  |     |    |     |  

قلعة البثنة

صورة عامة للموقع: 
الإمارة: 
الفجيرة
الرقم المحلــي : 
FUJ003
الرقم الوطنــي: 
100019
الــقــــريـــة / المنطقة: 
البثنة
الــــمـــديـــنــــــــــــــــــة: 
الفجيرة
فترة التاريخية: 
العصر الإسلامي
مــــلكـيــــة الـــمــوقـــــع: 
حكومة
الجــهـــة الـمـشــــرفـــــة: 
هيئة الفجيرة للسياحة والأثار
المعالم الأثرية في الموقع: 
قلعة
طــــبوغرافيــة الـمـوقـــع: 
زراعي وجبلي
الموقع مفتوح للـــــزوار: 
نعم
الحــمــــايــة فـي الموقـع: 
سياج جميعهــا
الــتـــــرميم في الموقــــع: 
نعم
فــــريــــــق تــــرمــيــــم: 
محلي
الحالة العامة للموقع: 
ممتازة
وصـــــــــــف الــمـــوقـــــــع : 
قلعة البثنة تأتي ثاني أضخم قلاع الفجيرة و تقع في قرية البثنة التي تبعد 13 كم غربي مدينة الفجيرة بين سلسلة جبال وادي حام و تطل على واحات خضراء يعود تاريخ بناؤها للعام 1735م . تتكون القلعة من مبنى رئيسي مخروطي الشكل و يتكون من ثلاث طوابق إضافه الى مبنى عباره عن برج اصغر من الاول من جهة الشمال يمكن الدخول اليها عبر بوابة لايزيد ارتفاعها عن المتر الواحد حيث يدخل الزائر للحصن و منه الى قاعة فسيحة يطلق عليها بالمحلي صحن القلعة يشكل صحن القلعة في الوقت نفسه قاعدة الحصن و تنتشر في أعلاه ثمان فتحات بشكل دائري تغطي جميع الاتجاهات و تمثل نقطة ارتكاز لمدافع المحاربين و بنادقهم و تمكنهم من المراقبة من كافة الاتجاهات و يساعدهم في ذلك الارتفاع الشاهق للقلعة الذي يصل الى عشرين متر عن الارض و حسب اقوال الرواة انه يوجد في القلعة بئر كان يتم النزول اليه عن طريق سلم اضافة الى مخزن يستخدم لتخزين مواد غذائية في وقت الحاجه . و قد تهدمت القلعة في الايام الاولى في حكم المغفور له محمد بن حمد الشرقي ثم عاد بناء القلعة خاصة البرجيين الرئييسين بالطين و الحصا ثم قام بترميمها مرة أخرى أوائل السبيعينات و لا تزال القلعة التي بنيت من قوالب الطين المحروق متماسكه حتى اليوم كما تم الانتهاء من ترميم القلعة في سبتمبر 2012م مع بناء سور محيطة بها .
قـيـمـــــة الـمـوقــــــــــع: 
كانت تشكل موقعا دفاعيا حصينا و خط صد أمامي لإمارة الفجيرة في القرنيين (الثامن عشر و التاسع عشر )
مـــــــــــادة الـــبــنـــــــاء: 
الطين و الحصى و التبن ومادة الصاروج
التهديدات في الموقع: 
لا يوجد
بريد الإلكترني: 
Info@fujairahtourism.ae
الــبـعـثـــــــات الأثـــــرية: 
المحلية