|  

المواقع الأثرية



  |     |    |     |  

موقع جبل البحيص (البحيص18)

صورة عامة للموقع: 
مخطط الموقع: 
الإمارة: 
الشارقة
الرقم المحلــي : 
SH03
الرقم الوطنــي: 
100069
الــــمـــديـــنــــــــــــــــــة: 
المنطقة الوسطى
فترة التاريخية: 
عصر حجري
مــــلكـيــــة الـــمــوقـــــع: 
حكومة
الجــهـــة الـمـشــــرفـــــة: 
هيئة الشارقة للآثار
المعالم الأثرية في الموقع: 
مدفن من الألف الخامس قبل الميلاد
طــــبوغرافيــة الـمـوقـــع: 
في سفج جبل البحيص
الموقع مفتوح للـــــزوار: 
نعم
الحــمــــايــة فـي الموقـع: 
سياج جميعهــا
الــتـــــرميم في الموقــــع: 
لا
الحالة العامة للموقع: 
ممتازة
وصـــــــــــف الــمـــوقـــــــع : 
في القسم الأوسط من إمارة الشارقة، بين الخليج العربي وخليج عمان؛ يوجد موقع البحيص الذي يعود إلى أواخر فترة العصر الحجري أو ما يسمى بالعصر الحجري الحديث، ويتكون من مقبرة كبيرة ومناطق سكنية تحيط بالمقبرة. يؤرخ الموقع استناداً إلى تحليل الكربون الإشعاعي إلى (4780-4610 ق. م)، وبذلك يكون من أقدم المواقع الأثرية الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعنصراً في غاية الأهمية في مجال البحث الأثري الخاص بشبه الجزيرة العربية. يتكون الموقع من مقبرة كبيرة ومواقع مجتمع مجاورة، وتدل المكتشفات الجديدة في هذا الموقع على وجود مجاميع من الرعاة المتنقلين في شرق شبه الجزيرة العربية، وذلك خلال فترة سبقت بكثير ظهور أول مستوطنات مستقرة في المنطقة. كان هؤلاء الرعاة يجوبون السهول شبه الصحراوية المنتشرة على طول جبال الحجر مع قطعانهم المكونة من الأغنام والماعز والماشية، والتي كانت مصدر تزويدهم بالحليب واللحوم، ولم يكن الجمل قد دجن بعد في تلك الفترة المؤرخة إلى بداية الألف الخامسة ق. م، ومع ذلك فقد تم العثور خلال التنقيبات التي جرت في الموقع على كسر قليلة من عظام جمل، مما يدل على وجود الجمال البرية في المنطقة، وأنه قد تم اصطيادها بين حين وآخر، إضافة إلى اصطياد الغزلان والمها العربية والحمر الوحشية. لم يتمكن السكان من تشييد سكن لهم ولا حتى خيام أو مظلات قوية, وقد عثرنا في الموقع على العديد من مواقد النار المعمولة في حفر سطحية مرصوفة بحصى كبيرة الأحجام، ولا زالت ممتلئة بطبقات سميكة من رماد أسود اللون وهي البقايا الوحيدة التي تشير إليها الفعاليات اليومية. لقد وفد هؤلاء القوم إلى سفوح جبل البحيص لأول مرة قبل أكثر من (7000 سنة) مضت، وقد شجع زياراتِهم المتكررة للموقع وجودُ ينبوع قديم كان قد تعرض للجفاف في حوالي (4000 ق. م)، وقد تم الكشف عنه وتتبع بقاياه بصورة ناجحة من قبل مختصين من معهد الفيزياء البيئية في جامعة هايدلبرك في ألمانيا، وفي فترة لاحقة قليلاً ربما بعد (5000 سنة ق. م) أصبحت المنطقة موضع استخدام لأغراض الدفن من قبل هؤلاء القوم، ويبدو أن هذا المكان ظل قيد الاستعمال لفترة زمنية طويلة، لقد تم دفن ما يقارب (1000) شخص في موقع صغير لا يتجاوز قطره (20 م) عند سفوح الينبوع القديم، وتدل عادات الدفن على مراعاة احترام الأسلاف ونوع من العقيدة التي تلعب فيها الشمس دوراً مهمّاً، وذلك لأن معظم الأفراد المدفونين كانت رؤوسهم متجهة نحو الشرق الذي يمثل اتجاه الشمس المشرقة. وقد احتوت العديد من القبور على (أكوام عظمية) تشير إلى أن أصحابها كانوا قد توفوا في مكان آخر وتركت أجسادهم لتتفسخ في منطقة أخرى، ثم التقطت العظام بعد فترة لاحقة وجلبت ليتم دفنها أخيراً عند سفوح الجبل في المقبرة الأم.وقد أطلق على هذا النوع من الدفن (الدفن الثانوي)، أما الأفراد الذين ماتوا في الموقع أو على مقربة منه فقد نالوا دفناً مهيباً في قبور سطحية، وهم يضطجعون على جوانبهم، وقد طويت سيقانهم وأذرعهم، وكان معظمهم قد دفنوا وهم يرتدون زينتهم المؤلفة من قلائد عديدة تتكون من الآلاف من الخرز المصنوع من أحجار ملونة وأصداف وحبات لؤلؤ. وغالباً ما احتوت على القبور على أكثر من شخص واحد، وتدل ترتيباتهم أحياناً على وجود صلة قرابة بينهم، ولقد تم العثور على قبر يحتوي هياكل عظمية تعود لامرأتين ورجل واحد كانوا مُمدَّدين على جوانبهم إلى جانب بعضهم بعضا، كان الرجل يتوسط المرأتين وكان يضع ذراعه الأيسر على وسط السيدة الممددة أمامه، وكان الثلاثة يتزينون بقلائد من الخرز والأصداف. وفي قبر آخر وجدنا خمسة أشخاص ممددين إلى جانب بعضهم بعضاً، وقد وضعت ذراع كل منهم على جسد الآخر في وقت الدفن. وقد دلت تحليلات مختبرية جرت على عينات أخذت من بعض الهياكل أنهم كانوا يرتبطون بعلاقة قرابة، وكانوا يرتدون كامل زينتهم أيضاً، ومن الممتع أن ترى السيدة الممددة في المقدمة ترتدي خرزة عقيق في أنفها في حين ترتدي الأخرى حبة لؤلؤ في شفتها السفلى، ولا يستطيع المرء سوى التكهن بالأسباب الكامنة وراء موت أكثر من شخص في نفس الوقت. وبشكل عام فإن دراسة الهياكل تشير إلى أن الناس كانوا على مستوى غذائي جيد ويتمتعون بصحة جيدة. من ناحية أخرى، لوحظ وجود كسور على بعض الجماجم، وغالباً ما تماثلت للشفاء ولكن البعض منها كان سبباً للوفاة، ويبدو أن حياة الرعاة في سهول المدام لم تكن دائما ترفل بالسلام، وربما كانت النزاعات القبلية سبباً لتفسير الموت المتزامن لعائلات كاملة في آن واحد, ولا بد أن نشير إلى أن بعض الأفراد المدفونين في هذه المقبرة كانوا قد تعرضوا لإجراء عمليات تطلبت فتح الجمجمة لإزالة ورم خبيث على ما يحتمل. وبعيداً عن الهياكل البشرية وعظام الحيوانات، فقد تم العثور على العديد من الآلات والأدوات الحجرية، وينبغي الإشارة إلى عدم العثور على أية قطعة فخارية على الإطلاق في هذا الموقع
كيفية الوصول إلى الموقــــع : 
على الطريق المؤدي مابين مدينة الذيد إلى مدينة المدام في المنطقة الوسطى من إمارة الشارقة
قـيـمـــــة الـمـوقــــــــــع: 
من أهم مواقعالعصر الحجري الحديث في شبه الجزيرة العربية. وكذلك من اوائل المواقع التي عرفت استئناس الحيوانات مثل الماعز والأغنام والماشية
التهديدات في الموقع: 
لا يوجد
الــنــشـــر الـعـلـمـي: 
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع هيئة الشارقة للآثار. http://sharjaharchaeology.com/ar/
رقم الهاتف: 
0097165028000
بريد الإلكترني: 
info@saa.gov.ae
الــبـعـثـــــــات الأثـــــرية: 
الفريق المحلي التابع لهيئة الشارقة للآثار والبعثة الألمانية من جامعة توبنجن