|  

المواقع الأثرية



  |     |    |     |  

موقع جميرا الأثرى

صورة عامة للموقع: 
مخطط الموقع: 
الإمارة: 
دبي
الرقم المحلــي : 
3420169
الرقم الوطنــي: 
100037
الــــــشـــــــارع: 
يقع إلى الشمال الغربي من بر دبي على بعد 12 كيلو متر وعلى مسافة تزيد عن الكيلو متر عن الشاطئ.
الــقــــريـــة / المنطقة: 
دبي
الــــمـــديـــنــــــــــــــــــة: 
مدينة دبي
فترة التاريخية: 
العصر الإسلامي
رقــــــم قـطــعـــة الأرض: 
3420169
مــــلكـيــــة الـــمــوقـــــع: 
حكومة
الجــهـــة الـمـشــــرفـــــة: 
بلدية دبي
المعالم الأثرية في الموقع: 
مبنى الخان ، المسجد ، مبنى السوق ، منازل إلى جانب مبان كبيرة ربما كانت لعلية القوم.
طــــبوغرافيــة الـمـوقـــع: 
رملية مستوية ينتشر بها بعض اشجار النخيل
مســــاحـــة الـــمــوقــــع: 
مساحة أكبرها حوالي 88 ألف متر مربع.
الموقع مفتوح للـــــزوار: 
نعم
الحــمــــايــة فـي الموقـع: 
سياج جميعهــا
الــتـــــرميم في الموقــــع: 
نعم
مـــــــواســـــم الـتـنـقيـب: 
7.00
عدد مــواســم الترميــــم: 
2.00
فــــريــــــق تــــرمــيــــم: 
الفريق المحلي
الحالة العامة للموقع: 
متوسط
وصـــــــــــف الــمـــوقـــــــع : 
موقع جميرا الأثرى القرن التاسع الى القرن الثامن عشر الميلادى الموقع يقع إلى الشمال الغربي من بر دبي على بعد 12 كيلو متر وعلى مسافة تزيد عن الكيلو متر عن الشاطئ. تضم آثار المدينة الإسلامية مظاهر عمرانية ثابتة ومنقولة توضح معالم المدن الإسلامية، وتشير لأهمية المنطقة إبان العهود الإسلامية ولا سيما في العصر العباسي ، تم الكشف عن ثمانية مبان منها حتى الآن بينما بقية أجزاء المدينة لا تزال مطمورة تحت الرمال . وكانت تغطي مساحة واسعة لم يتبق منها حاليا سوى ثلاثة أجزاء متفرقة تمت المحافظة عليها وحمايتها و مساحة أكبرها حوالي 88 ألف متر مربع. نشأة جميرا لعل أبرز التغيرات الحضارية التي تزامنت مع الإسلام هي تنظيم وقيادة الجهد الإبداعي وإقرار التخطيط الاجتماعي في إدارة وتنظيم المدن بهيئتها المعمارية بها مما يتناسب واتجاهات العقيدة الإسلامية، وبالتالي محو معالم الوثنية وإقرار الملامح الإسلامية التي باتت تهيمن على الشواهد المتبقية من المدينة الإسلامية المكتشفة في جميرا، والتي تعود بأصولها الأولى إلى القرن العاشر الميلادي واعتبرت جميرا في نظر المنقبين الأوائل محطة للقوافل التجارية وكانت تربط ما بين عمان وسيستفون في العراق خلال القرن الخامس /السادس الميلادي، ثم أعيد استيطانها مرة ثانية خلال العصر الأموي مع إدخال بعض التعديلات على بعض المباني السابقة. كان الموقع الاستراتيجي هو المفهوم الأدق والموحي بأهمية المدينة التاريخية وتحديد قيمتها الاقتصادية، فان الشواهد المعمارية والمعثورات ذات دلالات على التطور الفني والرقي الاجتماعي والازدهار العمراني .الذي حظيت به تلك المدينة خلال أزهي العصور الإسلامية، فوقوع المدينة على الشاطئ الضحل للخليج العربي إلى جانب قربها من مصادر النحاس في جبال عمان هيأها للسيطرة على الطرق التجارية البحرية ما بين بلاد فارس والرافدين وجنوب شرق آسيا وحتى الصين . تلك الإمكانات قادت المدينة لأشكال من التعامل التجاري بالاستيراد والتصدير مما أثراها ،وبالتالي حددت معالم التطور العمراني والنهضة الفنية التي شهدتها المدينة الآثرية إبان العصور الإسلامية . المعالم المعمارية من أهم تلك المباني وأجملها ما يعتقد بأنه كان قصرا أو مقرا للوالي ويتكون المبنى من وحدتين سكنيتين متلاصقتين لكل منهما مدخل مستقل مغاير للآخر أحيطتا بساحتين كبيرتين شمالية وجنوبية تحتويان على مواقد للنيران ومرافق خدمية وحمامات مزودة بمصارف المياه، أقيمتا في زوايا الساحتين بشكل متناظر . زخرفت واجهات المداخل الرئيسية للوحدتين ومداخل الغرف الداخلية بالزخارف الهندسية والنباتية واستخدمت الأعمدة والأقواس الدائرية ، مما يعكس مظاهر الثراء الاقتصادي. يعود المبنى بتاريخه لأواخر القرن العاشر الميلادي، وقد أعيد استخدامه خلال العصور الإسلامية المتأخرة ( القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلادي ) يبدو من التشكيل الفني للمباني القائمة أنها كانت مدينة كبيرة خضعت للعوامل المكونة للمدن الإسلامية من حيث عفويتها واندماجها مع المناخ والطبيعة والعوامل ألاقتصاديه. فهي ليست نتاج تخطيط هندسي وإنما اعتماد رئيس على الموقع، والمكانة والأهمية التجارية. كما أن فنونها الزخرفية البادية على العمائر والأدوات المستخدمة والمعثور عليها خلال مهام التنقيب ذات ملامح عربية مما يؤكد هويتها العربية الإسلامية، كما تميزت المباني المكتشفة في الموقع بزخارفها الجصية الوردية والهندسية التي كانت تزين الأبواب والنوافذ وواجهات المباني الرئيسة، إلى جانب العقود والأقواس والأعمدة والتي عثر عليها بكثرة بين الأنقاض . وقد كشفت أعمال الحفر والتنقيب عن ثمانية مبان حتى الأن من أهمها : مبنى الخان ، المسجد ، مبنى السوق ، منازل إلى جانب مبان كبيرة ربما كانت لعلية القوم. الأهمية التاريخية لقد أصبح من المؤكد بان موقع جميرا الذي نسب سابقا من قبل المنقبين الأوائل ،القرن الخامس / السادس الميلادي ثم أعيد استخدامه أثناء العصر الأموي في القرن السابع \ الثامن الميلادي ، إنما يعود بتاريخه إلى العصر العباسي (القرن العاشر \الحادي عشر) وانه بقي مأهولا خلال العصور الإسلامية المتاخره في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلادي . وتعتبر إطلال جميرا من أهم المعالم المعمارية المكتشفة في دولة الإمارات العربية المتحدة ، لكونها الأثر الإسلامي المتكامل الذي يمثل مدينة إسلامية من العصر العباسي . تعكس بمظاهرها روح الحضارة العربية الإسلامية سواءً في فنونها المعمارية أو تشكيلاتها أو أنماط الحياة المعيشية ، مشكلة محور تطور اقتصادي مدعوم بالحركة التجارية البرية والبحرية . كما يستدل من خلال بقايا الصناعات المعدنية النحاسية والحديدية والزجاجية والمشغولات الذهبية إلى جانب الأواني الفخارية المستوردة من الأقطار المجاورة والشرق الأقصى وبلاد الرافدين بان جميرا كانت محورا تجاريا هاما في الجزء الجنوبي الشرقي للجزيرة العربية إبان القرن العاشر الميلادي ثم استمرت في الاحتفاظ بمكانتها خلال عصر الانقسامات وظهور الدويلات في جسم الخلافة الإسلامية .
كيفية الوصول إلى الموقــــع : 
يقع إلى الشمال الغربي من بر دبي على بعد 12 كيلو متر وعلى مسافة تزيد عن الكيلو متر عن الشاطئ.
الخدمات المتوفرة في الموقع: 
سياحية
قـيـمـــــة الـمـوقــــــــــع: 
أثري سياحي
مـــــــــــادة الـــبــنـــــــاء: 
الأحجار المرجانية
التهديدات في الموقع: 
لا يوجد
الــنــشـــر الـعـلـمـي: 
1- صباح الحاسم التنقيب في مستوطن جميرا بإمارة دبي ، سومر المجلد السادس والثلاثون ، 1980 ، ص 63 - 100 2- منير طه تنقيبات مستوطن حميرا ، الإمارات والخليج العربي في العصور القديمة، 2003 3- بيتر هيلير الحضارة الدفينة – مدخل إلى اثأر دولة الإمارات العربية المتحدة 1998 4- مكتب التربية العربي الدليل الأثري والحضاري لمنطقة الخليج العربي – مكتب التربية العربي لدول الخليج ، 1988 ، ص 51 – 52 5- حسين قنديل جميرا رمز الحضارة الإسلامية – مجلة ليوا 6- بلدية دبي دبي الماضي والحاضر
رقم الهاتف: 
04-3539090
بريد الإلكترني: 
hagharib@dm.gov.ae
الــبـعـثـــــــات الأثـــــرية: 
البعثة المحلية والاجنبية