|  

المواقع الأثرية



  |     |    |     |  

موقع خورفكان

صورة عامة للموقع: 
مخطط الموقع: 
الإمارة: 
الشارقة
الرقم المحلــي : 
SH12
الرقم الوطنــي: 
100066
الــــمـــديـــنــــــــــــــــــة: 
خورفكان
فترة التاريخية: 
عصر برونزي
مــــلكـيــــة الـــمــوقـــــع: 
حكومة
الجــهـــة الـمـشــــرفـــــة: 
هيئة الشارقة للآثار
المعالم الأثرية في الموقع: 
حصن إسلامي ومجموعة مدافن
طــــبوغرافيــة الـمـوقـــع: 
سهل حصوي ممتد للجبال المحيطة بخورفكان
الموقع مفتوح للـــــزوار: 
لا
الحــمــــايــة فـي الموقـع: 
سياج جميعهــا
الــتـــــرميم في الموقــــع: 
لا
الحالة العامة للموقع: 
ممتازة
وصـــــــــــف الــمـــوقـــــــع : 
تقع مدينة خورفكان الحديثة التي تعود إلى إمارة الشارقة، على بعد حوالي (100 كم) إلى الجهة الشرقية من مدينة الشارقة، وتحتل موقعاً استراتيجيّاً مباشراً على الساحل الشرقي المطلّ على خليج عمان، ويعتبر ميناء خورفكان أحد أهم المعالم البارزة للمدينة، كونه محوراً للتجارة العالمية، ومركزاً اقتصاديّاً نشطاً. شهدت المدينة خلال العقد الأخير، حملات تنقيب أثرية مختلفة، نتج عنها ظهور مكتشفات أثرية مهمة، عكست مكانة المدينة خلال التاريخ القديم للمنطقة، وقد كشفت التنقيبات الأثرية التي أجريت في عام (1995) عن مستوطنة كبيرة تعود إلى الألف الثانية قبل الميلاد، تحتل سفوح جبال مجاورة على مقربة من البحر، لقد قام المستوطنون على ما يظهر بتهيئة مصاطب مدرجة على سفوح تلك الجبال لتسهيل مهمة بناء بيوتهم التي شيدت وفق تخطيط يضم غرفاً مستطيلة الشكل بنيت من الأحجار المتوفرة محلياً. إن استعمال أغصان الأشجار موضوعةً فوق دعائم خشبية على أعمدة أو جذوع أشجار، يبدو هو الاحتمال الأكبر في طريقة تسقيف هذه الغرف، ويستدل على ذلك بوجود عدد كبير من الثقوب الدائرية الشكل في أجزاء مختلفة من تلك الدور، لقد تم العثور على مجموعة متنوعة من المواد الأثرية في داخل البيوت مثل الأوعية الفخارية والأواني المصنوعة من الحجر الصابوني الناعم بأشكال وأحجام مختلفة، إضافة إلى الأدوات الحجرية المستعملة لأغراض الطحن والأدوات المعدنية ومعدات صيد الأسماك والتي يشير وجودها إلى الاستفادة من البحر المجاور كمصدر اقتصادي مهم لتوفير سبل العيش لسكان الموقع. ويبدو أن مستوطنة خورفكان استمرت في لعب دور مهم في الفعاليات البشرية ولفترة طويلة خلال فترات العصرين الحديدي والهلنستي اللاحقة وكذلك العصر الإسلامي، لقد أماطت التنقيبات الأثرية التي جرت حديثاً في أنحاء مختلفة من خور فكان اللثام عن مكتشفات مهمة تعود للفترة الإسلامية. ونشير بصورة خاصة إلى تلك التي وجدت فوق قمة أحد الجبال، حيث تم العثور على بقايا قلعة ودور سكنية ومسجد مجاور وحوض للماء، وكذلك المكتشفات التي وجدت على مقربة من مدخل ميناء خورفكان البحري والتي ضمت عدداً من البيوت السكنية وورش التصنيع ومبانيَ أخرى احتوت على مواد أثرية متنوعة ونشير بشكل خاص إلى الفخاريات المستوردة من الصين وتايلاند وبورما وإيران وتؤرخ إلى القرون (14-16) م، ونشير أيضاً إلى الفخاريات المزججة ذات اللون الأصفر المستوردة من اليمن والتي تؤرخ إلى القرن (13) الميلادي. ومن بين اللقى الأثرية الأخرى المكتشفة أوانٍ وأسْورةٌ مصنوعة من الزجاج ومواد معدنية أخرى. تشير مجاميع اللقى المتنوعة التي كشفت عنها التنقيبات الأثرية في خور فكان، إلى أهمية المدينة كمستوطنة اقتصادية متميزة خلال عصور ما قبل التاريخ، ومركز تجاري بارز لعب دوراً رئيسيّاً في شبكة التجارة العالمية خلال العصور الإسلامية الوسطى.
قـيـمـــــة الـمـوقــــــــــع: 
مهم جداً
التهديدات في الموقع: 
لا يوجد
الــنــشـــر الـعـلـمـي: 
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع هيئة الشارقة للآثار. http://sharjaharchaeology.com/ar/
رقم الهاتف: 
0097165028000
بريد الإلكترني: 
info@saa.gov.ae